Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 587

  1. البقرة
  2. ١٢٨

هناك فرق بين أن تُكَلَّفَ بشيء فتفعله بحب، وأن تفعل شكلية التكليف وتخرج من عملك خروج الذي ألقى عن كاهله عبء التكليف. . في هذه الآية الكريمة دعاء إبراهيم وابنه إسماعيل وكانا يقولان يا رب أنت أمرتنا أن نرفع القواعد من البيت وقد فعلنا ما أمرتنا. . وليس معنى ذلك أننا اكتفينا بتكليفك لنا لأننا نريد أن نذوق حلاوة التكليف منك مرات ومرات. . ﴿رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ نسلم كل أمورنا إليك.

إن الإنسان لا يمكن أن ينتهي من تكليف ليطلب تكليفا غيره إلا إذا كان قد عشق حلاوة التكليف ووجد فيه استمتاعا. . ولا يجد الإنسان استمتاعا في التكليف إلا إذا استحضر الجزاء عليه. . كلما عمل شيئا استحضر النعيم الذي ينتظره على هذا العمل فطلب المزيد.

إبراهيم وإسماعيل ﵉ بمجرد أن فرغا من رفع القواعد من البيت قالا: ﴿رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ ولم يكتفيا بذلك بل أرادا امتداد حلاوة التكليف إلى ذريتهما من بعدهما. . فيقولان: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ﴾ . . ليتصل أمد منهج الله في الأرض ويستمر التكليف من ذرية إلى ذرية إلى يقوم القيامة. . ثم يقولان: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ . . أي بين لنا يا رب ما تريده منا. بين لنا كيف نعبدك وكيف نتقرب إليك. . والمناسك هي الأمور التي يريد الله ﷾ أن نعبده بها.

وقوله: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ ترينا أن إبراهيم يرغب في فتح أبواب التكليف على

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 587 (SanadKitab #1083, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.