Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4679

  1. الأنفال
  2. ٣٠

ونلحظ أنه ﷾ لم يأت بمادة الذكر في جانب النبي ﷺ َ. ولم يقل له: واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا؛ لكنه في جانب الصحابة جاء بمادة الذكر حيث قال: واذكروا إذ أنتم قليل، فما السبب؟

ذلك لأنه لا يطرأ على البال أن يغفل رسول الله ﷺ َ عن ذكر الله تعالى؛ لأن الذكر هو مهمته ﵊ ُ، وسبحانه وتعالى القائل: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية: ٢١] .

هذا الذكر والتذكير هما وظيفة رسول الله ﷺ َ، ويختلف هذا عن مهمة الإيمان في حياة المؤمنين؛ لأن الإيمان بالنسبة لهم إنما ليعدل من حياتهم. لذلك جاء هنا بالظرف فقط.

﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله والله خَيْرُ الماكرين﴾ [الأنفال: ٣٠] .

وهذا كله شرط وحيثية لقولة تعالى: ﴿والله ذُو الفضل العظيم﴾ [الأنفال: ٢٩] .

والمكر هو التَّبْييت بشيءٍ خفِيً يضرّ بالخَصْم. والذي يمكر ويبيت شيئاً خفيّاً بالنسبة لعدوه، لا يملك قدرة على المواجهة، فيبيت من ورائه، ولو كانت عنده

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4679 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.