Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4698

  1. الأنفال
  2. ٣٨

و «قل» أمر من الله تعالى لرسوله ﷺ َ، وما دام قد وجد أمر، فلا بد من وجود المبلغ للأمر، أي أن هناك مخاطِباً ومخاطَباً، والمخاطِب هنا هو الله سبحانه، والمخاطَب هو رسول الله ﷺ؛ لأن الله تعالى قال له: «قل» ، والبلاغ المطلوب منه إبلاغه للناس هو ما يتضمنه قول المولى سبحانه:

﴿قُل لِلَّذِينَ كفروا إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨] .

أي إن انتهوا عن الكفر غفرت لهم ذنوبهم التي ارتكبوها أيام كفرهم، ونلاحظ هنا اختلافاً في أسلوب الكلام لأن رسول الله ﷺ َ حين يخاطب الكافرين كان الذي يفرضه السياق أن يقول لهم: إن تنتهوا يغفر لكم؛ لأن الخطاب لا بد أن ينسجم مع المخاطب، وعادة عندما توجه الخطاب لشخص تكون هناك «لام التوجيه» ، تقول: وجهت الخطاب لفلان، وتخاطبه بشكل مباشر، ولكن الله يقول هنا لرسوله ﷺ َ:

﴿قُل لِلَّذِينَ كفروا إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ﴾ [الأنفال: ٣٨] .

وكان سياق الكلام يقتضي القول: إن تنتهوا يغفر لكم، ولكن الله ﷾ عدل عن إن تنتهوا إلى «إن ينتهوا» ، والكلام مخاطب به الكفار، والكفار حاضرون فكيف يخاطبهم بصيغة الغائب؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4698 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.