Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4711

  1. الأنفال
  2. ٤١

أي أنهم خافوا من مواجهة جيش جالوت ورفضوا القتال، إلا الأقلية منهم، وهكذا حدثت لهم التصفية مرتين بالاختيار والابتلاء؛ الأولى بالصبر على العطش، والثانية بمواجهة جيش العدو، وهذه هي الأقلية الصافية التي رسخ إيمانها، وقالوا ما جاء بالقرآن الكريم: ﴿قَالَ الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ الله كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ الله والله مَعَ الصابرين﴾

[البقرة: ٢٤٩] .

أي أن هذه الفئة المؤمنة التي بقيت والتي تخشى حساب الله في الآخرة لم تخفهم قلتهم ولا كثرة جنود جالوت، بل قالوا: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، وانتصروا بالفعل، وكان هذا فرقاناً ظاهراً من الله ﷿.

وهنا يقول الحق ﵎:

﴿يَوْمَ الفرقان يَوْمَ التقى الجمعان﴾ [الأنفال: ٤١] .

أي يوم التقاء جمع المؤمنين وجمع الكفار، وتحقق نصر المؤمنين، رغم قلة العدد والعتاد. ولذلك يذيل الحق ﷾ الآية بالقول الكريم:

﴿والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنفال: ٤١] .

أي أن الله ﷿ قادر على أن ينصر المؤمنين وهم قلة وغير مستعدين للقتال.

ويقول الحق ﵎ بعد ذلك:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4711 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.