أي أن الله ﷾ محيط بكل أعمالهم، لا يغيب عنه عمل واحد مما يفعلونه، هو محيط بهم تماماً وهم لا يستطيعون أن يفلتوا منه.
ويريد الحق ﷾ أن يلفتنا إلى دور الشيطان وأعوانه وما يفعله بالكافرين؛ فيقول ﵎: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ اليوم مِنَ الناس وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ... ﴾