Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4743

  1. الأنفال
  2. ٥٠

والذي يُوجه إليه هذا الخطاب هو رسول الله ﷺ َ. ومعناه لو كشفنا لك الغيب لترى، وتلاحظ أن الله ﷾ ترك الجواب، فلم يقل ماذا يحدث لهذا الكافر الملائكة يضربونه، وإذا ما حذف الجواب فإنك تترك لخيال كل إنسان أن يتصور ما حدث في أبشع صورة، ولو أن الحق ﷾ جاء بجوابه لحدد لنا ما يحدث، ولكن ترك الجواب جعل كلا منا يتخيل أمراً عجيباً لا يخطر على البال، ويكون هذا تفظيعاً لما سوف يحدث.

والصورة هنا تنتقل بنا من عذاب الدنيا للكفار إلى ساعة الموت.

و ﴿يَتَوَفَّى﴾ أي لحظة أن تقبض الملائكة أرواح الكافرين، والتوفي وهو قبض الأرواح يجيء مرة منسوباً لله ﷾ مصداقاً لقوله:

﴿وَهُوَ الذي يَتَوَفَّاكُم﴾ ومرة يأتي منسوباً لرسل من الله: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ ومرة يأتي منسوباً إلى ملك الموت وهو عزرائيل: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الموت﴾

وبذلك يكون التوفي في أسند مرة إلى الله ﷿ ومرة إلى عزرائيل ومرة إلى رسل الموت، ونقول: لا تعارض في هذه الأقوال؛ لأن الأمر في كل الأحوال يصدر من الله ﷾، إما أن يقوم عزرائيل بتنفيذه وإما جنوده وهم كثيرون.

الأمر الأصيل - إذن - من الله، وينسب إلى المتلقي المباشر من الله وهو عزرائيل، ويُنسب إلى من يطلب منهم ملك الموت أن يقوموا بهذه العمليات.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4743 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.