Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4749

  1. الأنفال
  2. ٥١

أي أن العذاب الذي يصيب الكفار يكون نتيجة أمرين؛ ما قدمت أيديهم أي بما كسبت من الآثام والمعاصي، وعدل الله ﷾.

ونجد الحق ﷾ يقول: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الذين قالوا إِنَّ الله فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأنبياء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الحريق ذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [آل عمران: ١٨١ - ١٨٢] .

ويقول ﷾ في سورة الحج: ﴿ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلعَبِيدِ﴾ [الحج: ١٠] .

وهكذا نجد أن الحق ﷾ قد قال: إنه ليس بظلام للعبيد ثلاث مرات في القرآن الكريم، والذين يحبون أن يستدركوا على كتاب الله يقولون: إنَّه جاء في القرآن أكثر من مرة أنه ﷾ ليس بظلام للعبيد. فهل هذا يعني أن الله - معاذ الله - ظالم؟ . ونقول: لا، فسبحانه ينفي الظلم عن نفسه على إطلاقه. والإنسان حين يظلم فهو ظالم، فإذا اشتد ظلمه وتعدد، يقال: «ظلاَّم» . إذن فهذه صيغة مبالغة في الظلم، مثلما تقول: فلان «آكل» وفلان «أكّال» أي كثير الأكل مبالغة في تناول الطعام. وتقول: فلان «ناجر» أي أمسك قطعة خشب بدون خبرة وصنع منها شيئاً. ولكنك إذا قلت: «نجَّار» كانت هذه صيغة مبالغة تبين إاتقانه في صنعته، كذلك «خائط» و «خيَّاط» ، ونقول: فلان «جازر» أي يستطيع أن يذبح، فإذا قلت: «جزَّار» أي عمله هو أن يذبح بإتقان.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4749 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.