Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4763

  1. الأنفال
  2. ٥٥

﴿الدوآب﴾ جمع دابة، والدابة هي كل ما يدب على وجه الأرض، فإذا كان هذا هو المعنى يكون الإنسان داخلاً في هذا التعريف، ولكن العرف اللغوي حدد الدابة بذوات الأربع، أي الحيوانات. وشرف الخالق ﷾ الإنسان بأن جعله لا يمشي على أربع، فلا يدخل في هذا التعريف. وقول الحق ﷾:

﴿إِنَّ شَرَّ الدواب عِندَ الله الذين كَفَرُواْ﴾ [الأنفال: ٥٥] .

يبين لنا أن الله ﷾ قد ألحق الكفار بالدواب واستثنى المؤمنين فقط، فسبحانه خلق الدواب وباقي أجناس الكون مقهورة تؤدي مهمتها في الحياة بالغريزة وبدون اختيار؛ والشيء الذي يحدث بالغرائز لا تختلف فيه العقول، ولذلك نجد كثيراً من الأشياء نتعلمها نحن أصحاب العقول من الحيوانات والحشرات التي لا عقول لها؛ لأن الحيوانات تتصرف بالغريزة، والغريزة لا تخطىء أبداً، فإذا قرأنا قول الحق ﷾: ﴿فَبَعَثَ الله غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأرض لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ [المائدة: ٣١] .

نجد أن الغراب الذي لا اختيار له، ولا عقل؛ علم الإنسان الذي له عقل

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4763 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.