Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 602

  1. البقرة
  2. ١٣٤

عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ [الطور: ٢١]

الأبناء مؤمنون، وقوله تعالى: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ كلمة ألحقنا تأتي عندما تلحق ناقصا بكامل.

. فإذا كان الاثنان مؤمنين فكأنك تزيد درجة الأبناء إكراما لآبائهم المؤمنين. . نقول إن الإيمان شيء والعمل بمقتضى الإيمان شيء آخر. . الأب والذرية مؤمنون ولكن الآباء تفانوا في العمل والأبناء ربما قصروا قليلا. . ولكن هنا رفع درجة بالنسبة للمؤمنين أي لابد أن يكون الأب والذرية مؤمنين. . ولكن غير المؤمنين مبعدون ليس لهم علاقة بآبائهم انقطعت الصلة بينهم بسبب الإيمان والكفر. . فالآباء لهم أعمال حسنة كثيرة. . والأبناء لهم أعمال حسنة أقل. . ينزل الله الأبناء في الجنة مع آبائهم لأن الإيمان واحد.

وقوله تعالى: ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾ أي أنقصناهم من عملهم من شيء. . إذن فالآباء والذرية مأخوذون بإيمانهم، والله بفضله يلحق الأبناء بالآباء.

قوله تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ﴾ . . هذه عملية الإيمان في العقيدة. . قد يقول البعض إن الله ﵎ يقول: ﴿كُلُّ امرىء بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾ [الطور: ٢١]

ويقول سبحانه: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سعى﴾ [النجم: ٣٩]

فكيف يأخذ الأبناء جزاء بدون سعي؟ نقول افهموا النصوص جيدا. قوله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سعى﴾ تحدد العدل ولكنها لا تحدد الفضل الذي يعطيه الله سبحانه لمن شاء من عباده، وهذا يعطي بلا حساب. . ثم من الذي قال

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 602 (SanadKitab #1083, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.