Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 605

  1. البقرة
  2. ١٣٥

عندما تأتي قالوا فمعناها إن الذين قالوا جماعة. . الذين قالوا هم اليهود والنصارى. ولكن كلا منهم قال قولا مختلفا عن الآخر. . قالت اليهود كونوا هودا. وقالت النصارى كونوا نصارى. .

ونحن عندنا عناصر ثلاثة: اليهود والنصارى والمشركون. ويقابل كل هؤلاء المؤمنون. . ﴿وَقَالُواْ كُونُواْ﴾ من المقصود بالخطاب؟ المؤمنين. . أو قد يكون المعنى وقالت اليهود للمؤمنين والمشركين والنصارى كونوا هودا. . وقالت النصارى لليهود والمشركين والمؤمنين كونوا نصارى. . لأن كل واحد منهما لا يرى الخير إلا في نفسه. . ولكن الإسلام جاء وأخذ من اليهودية موسى وتوراته الصحيحة، وأخذ من المسيحية عيسى وإنجيله الصحيح. . وكل ما جاء به محمد ﷺ َ.

ومعنى ذلك أن الإسلام أخذ وحدة الصفقة الإيمانية المعقودة بين الله سبحانه وبين كل مؤمن. . ولذلك تجد في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]

ونلاحظ أن المشركين لم يدخلوا في القول لأنهم ليسوا أهل كتاب.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 605 (SanadKitab #1083, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.