Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4793

  1. الأنفال
  2. ٦٥

ومعنى الآية الكريمة: اطلب منهم يا محمد أن يزيلوا قربهم من الهلاك بالقتال. وهذه القاعدة اللغوية تفسر لنا كثيراً من آيات القرآن الكريم. ففي قوله تعالى: ﴿إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: ١٥] .

الذين يأخذون بالمعنى السطحي يقولون: «أكاد أخفيها» أي أقرب من أن أسترها ولا أجعلها تظهر، ونقول: الهمزة في قوله: «أكاد» هي همزة الإزالة، فيكون معنى «أكاد» أي أنني أكاد أزيل خفاءها بالعلامات الصغرى والعلامات الكبرى التي أخبرنا رسول الله ﷺ َ بها. وبعضهم قد أرهق نفسه في شرح «أكاد أخفيها» ولم ينتبهوا إلى أن إزالة الاشتقاق تأتي إما بتضعيف الحرف الأوسط، وإما بوجود الهمزة. وقول الحق ﵎ هنا:

﴿ياأيها النبي حَرِّضِ المؤمنين عَلَى القتال﴾ [الأنفال: ٦٥] .

أي أن الله ﷾ يطلب من رسوله ﷺ َ تحريض المؤمنين على الجهاد وكأنه يقول له: ادع قومك إلى أن يبعدوا الدنو من الهلاك عن أنفسهم؛ لأنهم إن لم يجاهدوا لتغلب عليهم أهل الكفر، فأهل الكفر يعيشون في الأرض بمنهج السيطرة والغلبة والجبروت، وحين يجاهدهم المؤمنون إنما ليوقفوهم عند حدهم. ولذلك قال الحق ﵎:

﴿ياأيها النبي حَرِّضِ المؤمنين عَلَى القتال﴾ [الأنفال: ٦٥] .

فكأنهم إن لم يحاربوا أهل الكفر سوف يحيط بهم الهلاك في الدنيا وفي الآخرة. والله ﷾ يريد لهم الحياة الآمنة الكريمة في الدنيا والجنة في

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4793 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.