Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4802

  1. الأنفال
  2. ٦٦

ويذيل الحق ﷾ الآية بقوله:

﴿والله مَعَ الصابرين﴾ [الأنفال: ٦٦] .

وأنت قد تقول: فلان سافر إلى الخليج ومعه عشرون جنيهاً. فإذا اندهش من يسمعك وتساءل: «ماذا يفعل بهذا المبلغ الصغير» ؟ تقول له: إن معه فلاناً «المليونير» فيطمئن السائل. فإن قلت: إن فلاناً وهو رجل كبير السن ذهب إلى الجبل ليحضر صخرة. . نتساءل: كيف؟ . يقال لك: إن معه فلاناً القوي فتطمئن.

إذن فمعية الضعيف للقوي أو الأدنى للأعلى تصنع نوعاً من الاستطراق، وتعطي من القوي للضعيف، ومن الغني للفقير، ومن العالم للجاهل، إذن فالمعية تعطي من قوة التفوق قدرة للضعيف.

وهنا يوضح المولى ﷾ للمؤمين: إن قوتكم وقدرتكم على الصبر محدودة لأنكم بشر، فلا تعزلوا هذه القوة المحدودة عن قدرة الله غير المحدودة، واصبروا لأن الله مع الصابرين. ولأنه سبحانه معكم فهو يعطيكم من قوته فلا تستطيع أي قوة أن تتغلب عليكم وتقهركم.

ولقد تعرضنا لهذا وقت أن تكلمنا عن الغار، حين دخل رسول الله ﷺ َ وسيدنا أبو بكر ﵁ الغار في طريق الهجرة إلى المدينة وجاء الكفار ووقفوا على باب الغار فماذا قال أبو بكر لرسول الله ﷺ َ؟ قال: لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا. وهذا كلام منطقي مع الأسباب. فماذا قال رسول الله ﷺ َ له ليطمئنه؟ . قال: ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ولكن ما وجه الحجة في ذلك؟ . لقد قال: ما دام الله ثالثهما، والله لا تدركه الأبصار، فالذين في معيته لا تدركهم الأبصار.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4802 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.