Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4947

  1. التوبة
  2. ١٧

ولكن أحد المحيطين بالخليفة قال: كيف تمدح الأمير بصفات موجودة في رعاياه، والأمير فوق كل ما وصفت، فهو أشجع من عمرو، وأكرم من حاتم، وأحلم من أحنف، وأذكى من إياس.

وأعطى الله الشاعر بصيرة ليرد على ارتجال ويقول:

لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلا شرودا في الندى والباس

فالله قد ضرب الأقل لنوره ... مثلا من المشكاة والنبراس

أي: أن الشاعر قال مثلا فقط وليس تحديدا.

والحق ﷾ قال: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يضياء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ [النور: ٣٥] .

وقال ﷾: ﴿نُّورٌ على نُورٍ﴾ [النور: ٣٥] .

أي أن كل شيء مضيء بذاته ليضيف نورا على النور الموجودة، فكما أن الماديات تحتاج إلى نور يضيء لك الطريق، كذلك تحتاج المعنويات إلى نور يضيء لك البصيرة والسلوك، فخذ منهج الله تعالى لأنه النور الساطع الذي لا يمكن أن يضيء مثله ولا معه نور آخر، وإذا أردنا أن نقرب الصورة إلى الأذهان، فالله ﷾ قال للقوم الذين يستمعون إلى دعوة رسوله ﷺ َ: ﴿ياأيها الذين آمَنُواْ استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] .

والذين يخاطبهم الله ﷾ بهذا الكلام أحياء، فكيف يقول لهم: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ؟ .

نقول: إنه ﷾ يريدنا أن نفرق بين حياة وحياة. فالحياة المادية

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4947 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.