Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4962

  1. التوبة
  2. ١٨

وتعالى كريم يعطي بسخاء. ولكن إذا قال الله ﷾ عن نفسه: لعلي أعطيك، فيكون هذا توقعاً مؤكداً للعطاء.

إذن فمراحل الرجاء؛ رجاء لغيرك من غيرك، ورجاء منك لغيرك، ورجاء من الله لسواك، وقول من الله بالرجاء. فإذا قال الله ﷾: ﴿عسى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ [لإسراء: ٨] .

نقول: إنه الرجاء المحقق؛ لأنه ﷾ كريم يحب أن يرحمنا ولا شيء يمنعه من أن يحقق ذلك. إذن فيكون الرجاء قد تحقق. وقوله تعالى:

﴿فعسى أولئك أَن يَكُونُواْ مِنَ المهتدين﴾ [التوبة: ١٨] .

والهداية إما أن تكون هداية إلى سبيل يؤدي لغاية، أي يهدينا الله للمنهج، فإن عملنا به نصل إلى الجنة، لأن المنهج هو الطريق للجنة، بدليل أن الله ﷾ يقول عن الكفار: ﴿وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ [النساء: ١٦٨ - ١٦٩] .

إذن فالهداية مرة تكون للمنهج فنؤمن به ونعمل به، وإما لطريق يوصل إلى غاية. والذين ذكرهم الله في هذه الآية الكريمة هم كل:

﴿مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر وَأَقَامَ الصلاوة وآتى الزكاوة وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ الله﴾ وما داموا قد فعلوا ذلك؛ فهذا هو تطبيق المنهج، وبذلك فَهُمْ - إن شاء الله - لا بد أن تكون نهايتهم الجنة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4962 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.