Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 622

  1. البقرة
  2. ١٤١

صحيح إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى فهذا لن يكون عذرا لكم. . لأن لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم، فلا تأخذوا ذلك حجة على الله يوم القيامة. . ولا تقولوا إننا كنا نحسب أن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى أي كانوا على غير دين الإسلام لأن هذه حجة غير مقبولة. . وهل أنتم أعلم أم الله سبحانه الذي يشهد بأنهم كانوا مسلمين.

إياك أن تقول إن هناك تكراراً. . فإن السياق في الآية الأولى يقول لا شفاعة لكم يوم القيامة في نسبكم إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق. . والسياق في الآية الثانية يقول لا حجة لكم يوم القيامة في قولكم إنهم كانوا هودا أو نصارى. . فلن ينفعكم نسبكم إليهم ولن يقبل الله حجتكم. . وهكذا فإن المعنى مختلف تماما يمس موقفين مختلفين يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 622 (SanadKitab #1083, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.