Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 630

  1. البقرة
  2. ١٤٤

نحن نعلم أن «قد» للتحقيق. . و «نرى» . . فعل مضارع مما يدل على أن الحدث في زمن التكلم. . الحق ﷾ يعطينا صورة لرسول الله ﷺ َ. . أنه يحب ويشتاق أن يتجه إلى الكعبة بدلا من بيت المقدس. . وكان ﵊ ُ قد اعتاد أن يأتيه الوحي من علو. . فكأنه ﷺ َ كان يتجه ببصره إلى السماء مكان إيتاء الوحي. . ولا يأتي ذلك إلا إذا كان قبله متعلقا بأن يأتيه الوحي بتغيير القبلة. . فكأن هذا أمر شغله.

إن الله سبحانه يحيط رسوله ﷺ َ بأنه قد رأى تقلب وجه رسوله الكريم في السماء وأجابه ليتجه إلى القبلة التي يرضاها. . فهل معنى ذلك أن القبلة التي كان عليها الرسول ﷺ َ وهي بيت المقدس لم يكن راضيا عنها؟ نقول لا. . وإنما الرضا دائما يتعلق بالعاطفة، وهناك فرق بين حب العاطفة وحب العقل. . ولذلك لا يقول أحد إن رسول الله ﷺ َ لم يكن راضيا عن قبلة بيت المقدس. . وإنما كان يتجه إلى بيت المقدس وفي قلبه عاطفة تتجه إلى الكعبة. . هذا يدل على الطاعة والالتزام.

الله يقول لرسوله ﵊ ُ: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ أي تحبها بعاطفتك. . ورسول الله ﵊ ُ كان يتطلع إلى هذا التغيير، فكأن عواطفه ﷺ َ اتجهت لتضع مقدمات التحويل.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 630 (SanadKitab #1083, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.