Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 5087

  1. التوبة
  2. ٣٦

أي أربعة أشهر على هوانا، لنمتنع فيها عن القتال، ولكن كون الله ﵎ حددها فذلك لخصوصيات فيها. جاء البعض وقال: ما دام ﷾ قد جعل الشهور اثني عشر شهراً وجعل منها أربعة حرماً، ونحن نريد أن نحارب في شهر المحرم فلنفعل ذلك ونمتنع عن القتال في شهر آخر غيره، وبذلك نكون قد حافظنا على عدد الأشهر الحرم وهي أربعة كما حددها الله.

ونقول: إنكم حافظتم على العدد ولم تحافظوا على المعدود. ولو أن رسول الله ﷺ َ لم يبين الأربعة الأشهر المقصودة بالآية الكريمة من الاثني عشر شهراً، لأصبح من حق كل جماعة أن تختار ما تريده من أشهر السنة، ولكنه ﷺ َ خصصها؛ لأننا علمنا بذلك كيف نحافظ على الفرق بين العدد والمعدود.

إن مسألة العدد والمعدود حَلَّتْ لنا إشكالات كثيرة، منها إشكالات أثارها المستشرقون الذين يريدون أن يسيئوا إلى رسول الله ﷺ َ فقالوا: إن الزواج كان مطلقاً عند العرب، ثم حدد الله ﷾ عدد الزوجات بأربع، وأمر النبي ﵊ ُ الذين كانوا قد تزوجوا بأكثر من أربع زوجات أن يمسك الواحد منهم أربعاً ويفارق الباقيات، وأضاف المستشرقون تساؤلاً: إذا كان الرسول قد شرع للناس، فلماذا لم يطبق هذا الأمر على نفسه، ولماذا اتخذ تسع زوجات؟

ونقول: إننا إذا قمنا بعملية حسابية منصفة، لوجدنا أنه ليست توسعة لرسول الله ﷺ َ وإنما هي تضييق عليه، فأنت حين تأخذها من ناحية العدد فقط تقول: إن رسول الله ﷺ َ أخذ تسع زوجات وأمته أخذت أربعاً، ولكنك لم تلاحظ مع العدد المعدود، أي أنه إذا ماتت زوجاتك الأربع

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 5087 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.