Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 5090

  1. التوبة
  2. ٣٦

إننا لا نعطي أحداً هذه الصلاحية إلا إذا تأكدنا بالتجربة أنه عليم بهذه المسألة، وأنه حكيم في تصرفه.

وإن سألك أحد من الناس: لماذا تتصرف في ضوء ما يقوله لك فلان؟ فتقول: إنه حكيم وخبير في هذه المسائل، وهذا دليل منك على أنك واثق في علمه، وواثق في صدقه، وواثق في حكمته.

والمثال الحي المتجدد أمامنا هو سيدنا أبو بكر ﵁ عندما قيل له: إن رسول الله ﷺ َ أعلن أنه نبي الله، قال أبو بكر ﵁: إن كان قد قال فقد صدق. قال أبو بكر ﵁ هذا القول؛ لأنه عرف ولمس أن رسول الله ﷺ َ لم يكذب قط في كل الأحداث السابقة، فإذا كان ﵊ ُ لا يكذب على أهل الأرض أيكذب على السماء؟ طبعاً هذا غير معقول.

وأنت لا تسلم زمام أمرك للمساوي لك إذا كانت هناك مقدمات أثبتت أنه أعلى منك في ناحية معينة، صحيح أنه مساويك في الفردية وفي الذاتية، ولكنه أعلى منك علماً في المجال الذي يتفوق فيه.

فما يقوله تنفذه بلا نقاش لأنك وثقت في علمه. وأنت إذا مرضت - لا قدر الله - وكان هناك طبيب تثق في علمه وقال لك: خذ هذا الدواء؛ أتناقشه أو تجادله؟ طبعاً لا، بل تفعل ما يأمرك به بلا نقاش.

فإذا سألك أحدهم: لماذا تتناول هذا الدواء؟ تقول: لقد كتبه لي الطبيب الذي أثق فيه. وهذا يكفي كحيثية للتنفيذ.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 5090 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.