Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 5134

  1. التوبة
  2. ٤١

ففي هذا القيام مغفرة وتوبة، وهو رحمة من الله بهم. ورسول الله ﷺ َ هو القائل:

«الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة» .

ويقول الحق ﷾ في حديث قدسي: «قالت السماء: يا ربي إئذن لي أن أسقط كِسَفاً على ابن آدم؛ لأنه طَعِمَ خيرك ومنع شكرك، وقالت البحار: يا رب إئذن لي أن أغرِقَ ابن آدم لأنه طَعِم خيرك ومنع شكرك، وقالت الأرض مثلهما» .

فماذا قال الحق ﷾؟ قال: «دعوني وعبادي، لو خلقتموهم لرحمتموهم، إنْ تابوا إليّ فأنا حبيبهم، وإنْ لم يتوبوا فأنا طبيبهم» .

وهكذا نرى رحمة الله بخلقه.

وبعد أن لام الحق سبحانه المسلمين؛ لأنهم لم يتحمسوا للجهاد، يفتح أمامهم باب التوبة فقال: ﴿انفروا﴾ أي: اخرجوا للقتال، وهذا أمر من الله يوقظ به سبحانه الإيمان في قلوب المسلمين، وفي الوقت نفسه يفتح أمامهم باب التوبة لتباطئهم عن الخروج للقتال في غزوة تبوك. ولذلك قال: ﴿انفروا خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ والنفرة: هي الخروج إلى شيء بمهيج عليه، والمثال: هو التباعد بين إنسان وصديق له كان بينهما وُدّ،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 5134 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.