Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 5140

  1. التوبة
  2. ٤١

ونعود إلى قول الحق ﷾: ﴿وجاهدوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ الله﴾ وسبيل الله هو: الطريق الموصل إلى الغاية التي هي رضا الله والجنة. ثم يقول الحق ﷾: ﴿ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ، و «ذا» اسم إشارة ويشير إلى المفرد المستفاد من قوله تعالى: ﴿وجاهدوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ إذن: ف «ذا» تشير إلى الجهاد بالمال والنفس، و ﴿لَّكُمْ﴾ تشير للخطاب؛ لأن الحق ﷾ يخاطب جماعة.

وبعض من لا يفهم اللغة يقول: ﴿ذلكم﴾ كلمة واحدة خطاباً أو إشارة، ونقول لهم: لا، بل هي كلمتان؛ إشارة وخطاب. والإشارة هنا لشيء واحد، والخطاب لجماعة. ومثال هذا أيضاً قول الحق سبحانه على لسان امرأة العزيز في قصة يوسف عندما جمعت امرأة العزيز النسوة، وأخرجت يوسف عليهن، وصارت هناك جماعة من النسوة، وهناك يوسف - أيضاً -: ﴿فذلكن الذي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ [يوسف: ٣٢] .

و «ذا» المقصود بها يوسف، و «لكُنَّ» هن: النسوة المخَاطَبات.

ومثال آخر أيضاً هو قول الحق سبحانه: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ [القصص: ٣٢] .

و «ذان» إشارة لاثنين، وهما معجزتان من معجزات موسى ﵇؛ العصا واليد البيضاء، وحرف الكاف للمخاطب وهو موسى ﵇.

إذن: فقول الحق: ﴿ذلكم﴾ في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها مكون من كلمتين: الإشارة لواحد والخطاب لجماعة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 5140 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.