Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5170

  1. التوبة
  2. ٤٩

ولكنه هنا ليس أمراً؛ لأن الأمر إذا جاء من الأدنى للأعلى فلا يقال إنه أمر، بل هو دعاة أو رجاء، وإن جاء من المساوى يقال: «مساو له» ، أما إن جاء من الأعلى إلى الأدنى؛ فهذا هو ما يقال له أمر، وكلها طلب للفعل.

وكان الجد بن قيس - وهو من الأنصار - قد جاء إلى رسول الله ﷺ َ وقال: ائذن لي ولا تفتني؛ لأن رسول الله إن لم يأذن له فسيقع في فتنة مخالفة أوامر رسول الله ﷺ َ.

وقيل: إن هذا الأنصاري لم يكن له جَلَدٌ على الحرب وشدائدها. وقيل: إنه كان على وَلَع بحب النساء وسمع عن جمال بنات الروم، وخشي أن يُفتنَ بِهنَّ، خصوصاً أن المعركة ستدور على أرض الروم. ومن المتوقع أن يحصل المقاتلون على سبايا من بنات الروم.

وقوله تعالى: ﴿ائذن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ أوقعه في الفتنة فعلاً؛ لذاك جاء قول الحق: ﴿أَلا فِي الفتنة سَقَطُواْ﴾ . وكان هذا الأنصاري سميناً، وشكا من عدم قدرته على السفر الطويل والحر، فجاء الرد: إن كنتم من الحر والبرد تفرُّون فالنار أحقُّ بالفرار منها؛ ولذلك قال الحق ﷾: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين﴾ .

وفي آية أخرى قال سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5170 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.