Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5197

  1. التوبة
  2. ٥٥

يعوضه الله بأنه بدلاً من أن يكون في معيّة النعمة، يكون في معيّة المنعم وهو الله سبحانه. ولذلك يقول في حديث قدسي:

«عبدي فلان مرض فلم تَعُدْني. فيقول له: يا رب وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟ فيقول له: أما علمْتَ أنك لو عُدته لوجدتني عنده»

قولوا لي بالله: أيضيق أي مريض عندما يعرف أن الصحة كانت نعمة من الله وفارقته، ولكن المرض جعله مع المنعم، وهو الله ﷾؟ لا، بل إن ذلك يخفف عنه وطأة المرض، ويجعله يشعر أن الأنْسَ بالله يخفف عنه الآلام. لكنك للأسف تجد الإنسان غير منطقي مع نفسه، فالعالم خُلق من أجل الإنسان. والإنسان خُلق ليعبد الله. ولكنك تجده لا يلتفت لما خُلق من أجله، بل يلتفت للأشياء التي خُلقت له. وقد كان من المنطقي أن ينشغل بما خُلق من أجله.

وإذا أخذنا مثلاً منطق الإنسان مع الزمن، نجد أن الزمن إما أن يكون حاضراً أو ماضياً أو مستقبلاً. فإذا أردنا أن نذهب إلى ما لا نهاية نقول: إن الزمن حاضر وأزلي وأبدي.

والأزلي: هو القديم بلا بداية. والأبد: هو المستقبل بلا نهاية. والحاضر: هو ما نعيش فيه.

والوجود الذي تراه أمامك خلقه الحق سبحانه واجبُ الوجود وبكلمة «كن» جاء كل «ممكن الوجود» ؛ لأن كل وجود يحتاج إلى مُوجد هو وجزد ممكن، وسيأتي له عدم. أما الوجود غير المحتاج إلى موجد فهو وجود

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5197 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.