Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5201

  1. التوبة
  2. ٥٥

هو المؤمن، والذي ينقبض وجهه ويتشنج عندما يأتيه مَلَكُ الموت هو الكافر والعاصي؛ لأنه سينتقل من نعيم حتى ولو كان نسبيا إلى عذاب رهيب.

وقد قيل للإمام علي ﵁: يا إمام، أريد أن أعرف نفسي أأنا من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة؟ فقال الإمام عليّ: الله أرحم من أن يجعل جواب هذا السؤال عندي وجعل السؤال عندك أنت، إن كنت تحب من يدخل عليك وهو يريد أن يأخذ منك أكثر مما تحب من يدخل عليك وهو يريد أن يعطيك هدية تكون من أهل الآخرة.

أي: إذا دخل عليك إنسان يطلب صدقة أو مالاً فاستقبلته بترحاب وتحية وتعطيه وأنت مسرور تكون من أهل الآخرة؛ لأنك تعرف أنه أخذ منك في الفانية ما يحمله لك أجراً في الآخرة التي تعمل من أجلها، ولذلك تحبه.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5201 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.