Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5203

  1. التوبة
  2. ٥٥

أن هناك سؤالاً سيأتي في جزء معين من الكتاب وأمسك هذا الجزء وقرأه مرة واحدة تجد أنه وهو يقرؤه لا يفكر في شيء آخر غيره، ومجرد قراءته مرة تجعله يجيب الإجابة المتميزة؛ لأن بؤرة الشعور مثل آلة التصوير، تأخذ صورة ما ترى مرة واحدة.

إذن: فساعة الالتقاط هذه حيث لا شيء يشغل الذهن، تجد أن الشعور لا يتسع إلا لخاطر واحد، فلا يأتي خاطر إليها إلا إذا تزحزح الخاطر الأول عنها.

ولذلك إذا سمعتَ شيئاً وحفظتَهُ من أول مرة، فهذا دليل على أن بؤرة شعورك كانت خالية ومستعدة ساعة التقاط هذا الشيء. كذلك عند الموت ساعة الاحتضار لا يجد الميت في بؤرة شعوره خاطراً آخر يناقض أو يزاحم أمر الآخرة، فإن كانت حياته خيِّرة أشرق وجهه وانفرجت أساريره، وإن كانت حياته سيئة انقبضت أساريره واسودَّ وجهه والعياذ بالله.

وقوله تعالى: ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ يعطينا معنيين: المعنى الأول: أن النعمة تظل معهم تلهيهم عن الله حتى تأتي ساعة الموت. والمعنى الثاني: أن ساعة الموت تكون شاقة وصعبة على الكافر والمنافق؛ لأنه يترك الأموال والأولاد ويذهب إلى العذاب.

ثم يقول الحق ﷾: ﴿وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5203 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.