Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5315

  1. التوبة
  2. ٧٢

فإذا كان الحق ﷾ قد وعد المؤمنين والمؤمنات جنات، فإن المؤمنين جماعة، والمؤمنات جماعة، والموعود به جنات جمع، وتقابل الجمع بالجمع يقتضي القسمة لآحاد، فيكون المعنى: أن الله وعد كل مؤمن جنة، ووعد كل مؤمنة جنة، والأفراد ستتكرر.

إذن: فالموعود به جنات لا بد أن تتكرر، فإذا قسمناها عرفنا نصيب كل مؤمن ومؤمنة، تماماً مثلما يقول الأستاذ لتلاميذه، أخرجوا كتبكم. و «أخرجوا» أمر لجماعة، وكتبكم جمع، أيك أن يخرج كل تلميذ كتابه. وقول المعلم «أمسكوا أقلامكم» يعني: أن يمسك كل تلميذ قلمه.

إذن: فقول الحق سبحانه ﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ﴾ أي: أن لكل واحد جنة. ولكن الحق ﷾ يقول في سورة الرحمن: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]

وهنا لا بد أن ننتبه لمعطيات الألفاظ في سياقها ومقامها؛ فسورة الرحمن لا تتكلم عن الإنس فقط، وإنما تتكلم عن الإنس والجن. فسبحانه وتعالى يقول: ﴿خَلَقَ الإنسان مِن صَلْصَالٍ كالفخار وَخَلَقَ الجآن مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ [الرحمن: ١٤ - ١٥]

وكذلك قوله ﷻ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثقلان﴾ [الرحمن: ٣١]

إذن: فيكون للإنس جنة وللجن جنة؛ لذلك يقول الحق ﷾:

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5315 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.