Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5328

  1. التوبة
  2. ٧٣

ونادى الحق إبراهيم: ﴿ياإبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيآ ... ﴾ [الصافات: ١٠٤ - ١٠٥]

ونادى الحق موسى: ﴿ياموسى إني أَنَاْ رَبُّكَ ... ﴾ [طه: ١١ - ١٢]

وخاطب الحق سيدنا عيسى: ﴿ياعيسى ابن مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذوني وَأُمِّيَ إلهين مِن دُونِ الله ... ﴾ [المائدة: ١١٦]

فكل رسول ناداه الحق ﷾ باسمه، إلا رسول الله ﷺ َ فقد ناداه بقوله ﴿ياأيها النبي﴾ ، و ﴿ياأيها الرسول﴾ تكريماً للرسول ﵊ ُ، ورفعاً لمقامه عند ربه.

وهنا يطلب الحق من رسوله ﷺ َ أن يجاهد الكفار والمنافقين.

ونحن نعلم أن السماء لا تتدخل لإرسال رسول إلا فسد المجتمع فساداً عامّاً. ونعلم أن النفس الإنسانية فيها قد فُطِرتْ على محبة الخير، فإن لم يحكمها هواها فهي تفعل الخير وتحبه، فإن حكمها هواها ستر عنها الخير وفتح الهوى للنفس أبواب الشر. وقد يطيع الإنسان هواه في أمر من الأمور، ثم يفيق؛ فتلومه نفسه على ما فعل، هذه هي النفس اللوامة، التي تلوم صاحبها على الشر، وتدفعه إلى الخير. ولكن هناك نفس تتوقف فيها ملكات الخير فتفعل الشر، ولا تندم عليه، ثم ترتقي النفس في الشر فتصبح أمَّارة بالسوء، وتأبى ألا نكتفي بفعل الشر، بل تأمر به الناس وتُحبِّبه لهم. إذن: فمراحل النفس البشرية كثيرة، فهناك النفس التي تطمئن لمنهج الله وتطيعه. وهذه هي النفس المطمئنة؛ التي يقول فيها الحق:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5328 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.