Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5421

  1. التوبة
  2. ٩٣

لذلك فنفي الفقه أو الفهم لا ينفي العلم، ولكن حين ينفي العلم فهو ينفي الفهم عن الذات، وينفي الفهم عن الغير، ولذلك حين يقال: ﴿لاَ يَفْقَهُونَ﴾ أي: لا يفهمون بذواتهم، ولكن قد يتعلمون العلم من غيرهم.

أما إذا قلنا: ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ فالمقصود أنهم يفهمون ولا يتعلمون. إذن: نفي العلم ينسب إلى طبع الله على قلوبهم، أما نفي الفقه فينسب نسبة عامة للفعل المبني للمجهول.

فعندما نفى الحق ﷾ الفقه عنهم بالفعل المبني للمجهول أوضح أنهم بنفاقهم لا يفقهون، ولكنه ﷾ لم يَنْف احتمال أن يعلموا من غيرهم في المستقبل. ولكن عندما قال الحق: ﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ قد نفى عنهم - أيضاً - العلم بذواتهم، وكذلك نفى قدرتهم على العلم من غيرهم، وهذه أقوى أثراً، وبذلك يكون الطبع على قلوبهم أقوى؛ لأنهم رفضوا العلم من ذواتهم ورفضوه من غيرهم.

ولذلك نجد ﴿لاَ يَفْقَهُونَ﴾ في موضع، ونجد ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ في موضع آخر، وكلُّ تناسب موقعها الذي قيلت فيه.

ثم يقول سبحانه: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5421 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.