Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5557

  1. التوبة
  2. ١١٨

وكلنا يعلم أن رسول الله ﷺ َ قد دعا الله بقوله: «أعوذ بك منك»

أي: أعوذ بصفات الجمال فيك من صفات جلالك، فلن يحميني من صفات جلالك إلا صفات جمالك.

ولذلك حينما جاء في الحديث الشريف عن آخر ليلة من رمضان قوله ﷺ َ.

«فإذا ما كان آخر ليلة من رمضان تجلَّى الجبَّار بالمغفرة.»

يظن بعض الناس أن هذه المسألة غير منطقية، فكيف يتجلَّى الجبّار بالمغفرة؟ ألم يكن من المناسب أن يقال: «يتجلّى الغفّار» ؟ ونقول: لا؛ فإن المغفرة تقتضي ذنباً، ويصبح المقام لصفة الجبار، وهكذا تأخذ صفة الرحمة من صفة الجبار سُلْطتها، وكأننا نقول: يا جبار أنت الحق وحدك، لكننا نتشفع بصفات جمالك عند صفات جلالك. هذا هو معنى: «يتجلى الجبار بالمغفرة» .

وقد سمع الأصمعي - وهو يطوف - مسلماً عند باب الملتزم، يقول: اللهم إني أستحي أن أطلب منك المغفرة؛ لأني عصيتك، ولكني تطلَّعْتُ فلم أجد إلهاً سواك.

فقال له: يا هذا، إن الله يغفر لك لحُسْن مسألتك.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5557 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.