Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5780

  1. يونس
  2. ١٢

أخذ الله سبحانه علينا العهد الأول، وقال لنا: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ... ﴾ [الأعراف: ١٧٢] .

قلنا: ﴿بلى ... ﴾ [الأعراف: ١٧٢] .

وهذا إيمان الفطرة قبل أن توجد الغفلة أو التقليد؛ لذلك حين تتفرق الآلهة الباطلة من حول الكافر فهو يرجع إلى نفسه ويدعو الله، بل ويوسِّط من يسأله أن يدعو له الله سبحانه.

وقد يدعو الإنسان من يواسيه لحظة المرض فلا يجد ولداً من أبنائه، أو قريباً من أقربائه، ولكنه فور أن يدعو الله تعالى؛ تلمسه رحمته سبحانه، وقد تجد إنساناً حين يستجيب الحق سبحانه لدعائه قد تركبه حماقة الغرور من جديد، ويقول ما جاء به الحق على لسان قارون: ﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي ... ﴾ [القصص: ٧٨] .

ويقول: كنت محتاطاً وقد رتبت أموري، ثم يأخذه الحق ﷾ أخْذَ عزيز مقتدر.

فإذا مسكم الضر؛ فلن تجدوا من البيئات الخارجة عنكم، ولا من ذوات نفوسكم، ما يغنيكم عن خالقكم، وفي لحظة الخطر لا تستطيعون

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5780 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.