خصوصها، وفي انسحابها على الكون كله، يبيّن لنا ضرورة الانتباه للكافرين برسالة محمد ﷺ َ، ويحذر الكافرين: أأسلمنا رسولاً إلى خصومه أم نصرنا كل رسول جاء على خصومه؟ إن السوابق تدل على أن كُّلاً أخذناه بذنبه، فاحذروا أن تكونوا كذلك.
ويقول سبحانه بعد ذلك: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا القرون مِن قَبْلِكُمْ ... ﴾ .