Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5802

  1. يونس
  2. ١٥

الأسهل؛ ليسلِّموا أن طلب الأصعب منفي بطبيعته.

وأمر الحق سبحانه لرسوله ﷺ َ: ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نفسي﴾

أي: أن أمر التبديل وارد، لكنه ليس من عند رسول الله ﷺ َ. بل بأمر من الله ﷾، إنما أمر الإتيان بقرآن غير هذا ليس وارداً.

إذن: فالتبديل وارد شرط ألا يكون من الرسول ﷺ َ، ولذلك قال الحق سبحانه:

﴿وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ والله أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ [النحل: ١٠١] وهو ما تذكره هذه الآية: ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نفسي﴾ و ﴿تِلْقَآءِ﴾ من «لقاء» ؛ فتقول: «لقيت فلاناً» ، ويأتي المصدر من جنس الفعل أو حروفه، ويسمون «التلقاء» هنا: الجهة.

والحق سبحانه يقول في آية أخرى:

﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: ٢٢] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5802 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.