ثم يقول الحق سبحانه رداً على طلبهم للآية الحسية: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الغيب للَّهِ﴾ وهكذا يُعلِّم الحق ﷾ رسوله ﷺ َ جواباً احتياطياً، فمن الممكن أن يُنزل الحق سبحانه الآية الحسية، ومن الممكن ألا ينزلها، فرسول الله ﷺ َ لا يحكم على ربه؛ لأن الغيب أمر يخصه سبحانه، إن شاء جعل ما في الغيب مشهداً، وإن شاء جعل الغيب غيباً مطلقاً، وليس عليكم إلا الانتظار، ويعلن رسول الله ﷺ َ أنه معهم من المنتظرين ﴿فانتظروا إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المنتظرين﴾ [يونس: ٢٠]
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ﴾