Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5881

  1. يونس
  2. ٢٨

والأصنام كذلك ليس لها علم بمن ادَّعى ألوهيتها، ولكن الذي له علم بتلك الدعوة هو إبليس، ذلك أنه حينما عز عليه أنه عاص لله، أغوى آدم، ثم تاب آدم ﵇ وقَبِل الله ﷾ توبته، أما إبليس فلم يتب عليه الحق سبحانه؛ لأنه رد حكم المولى ﷿ بالسجود لآدم، واستكبر، وظن نفسه أعلى مكانة. أما آدم ﵇ فلم يرد الحكم على الله تعالى.

يقول الحق سبحانه:

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ فسجدوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِّنَ الساجدين قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١١١٢] .

ومن ذلك نأخذ مبدأ إيمانياً موجزه أن الذين لا يقدرون على أنفسهم في أخضاعها لمنهج الله تعالى، فمن الخير لهم أن يقولوا: إن منهج الله سبحانه هو الصدق، وحكمه سبحانه هو الحق، ولكننا لم نستطع أن نُخضِعَ أنفسنا للحكم؛ وبذلك يخرجون من دائرة رد الأمر على الآمر، وبإمكانهم أن يتوبوا بنية عدم العودة إلى المعصية.

إذن: فالمخاصمة والمحاجّة موجهة من إبليس لذرية آدم، فقد أقسم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5881 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.