Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5884

  1. يونس
  2. ٢٨

الذين يشملهم قول الحق سبحانه: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ [يونس: ٢٨]

وهكذا يُحشَر مَنْ عبدوا الأصنام أو الكواكب أو أشركوا بالله، وكذلك شياطين الجن والإنس، الجميع سيحشرون في الموقف يوم الحشر، وليتذكر الجميع في الدنيا أن في الحشر ستُكشَفُ الأمور ويُفصح فيه كل إنسان أشرك مع الله غيره، سبحانه، وستحدث المواجهة مع مَنْ أشركه بالعبادة مع الله سبحانه دون عِلْم من الملائكة أو الرسل أو الكواكب أو الحجار بأمر هؤلاء، ويأتيهم جميعاً أمر الحق سبحانه: ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ﴾ [يونس: ٢٨] .

وحين تسمع الأمر:» مكانك «فهو يعني:» الزمْ مكانك «وهي لا تُقال للتحية، بل تحمل التهديد والوعيد، وانتظار نتيجة موقف لن يكون في صالح من تُقال له، ونعرف أن الملائكة، والرسل، والكواكب، والحجارة ليس لها علم بأمر هؤلاء الذين عبدوهم.

إذن: فالذين ينطبق عليهم هذا الأمر هم هؤلاء المشركون الذين ظنوا أن بإمكانهم الإفلاتَ من الحساب، لكنهم يسمعون الأمر ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾ ، فهل يعني ذلك أنهم سوف يأتون مع الملائكة ومَنْ عُبد من الرسل والكواكب والحجارة في موكب واحد؟ لا؛ لأن هؤلاء العبيد اتفقوا على موقف باطل، ويشاء الحق سبحانه أن يفصل بين الحق والباطل.

لذلك يقول الحق سبحانه: ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ [يونس: ٢٨]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5884 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.