Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5902

  1. يونس
  2. ٣٠

أباه ملغي؛ وأدركت أن هذا الولد لن يأتي نتيجة زواج ولو فيما بعد، وبذلك كان عليها أن تعود إلى القضية الإيمانية التي ذكرتها: ﴿إِنَّ الله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٣٧] .

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه: ﴿هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾ [يونس: ٣٠]

أي: في ذلك الوقت تُختبر كل نفس، وترى هل الجزاء طيب أم لا؟ فإن كانت قد عملت الشر؛ فستجد الجزاء شَرّاً.

إذن: فالإنسان وقت النتائج يختبر نفسه بما كان منه.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وردوا إِلَى الله مَوْلاَهُمُ الحق﴾ [يونس: ٣٠]

وكأنهم كانوا في الدنيا عند مولىً آخر غير الإله الحقّ سبحانه، والمولى غير الحق هو الشريك أو الشركاء الذين اتخذهم بعض الناس مَوالِيَ لهم، وهنا في اليوم الآخر يُردُّون إلى الإله الحق والمولى الحق سبحانه.

وكلمة «رُدُّوا إلى كذا» لا تدل على أنهم كانوا مع الضِّدِّ، وجاءوا له، بل تدل على أنهم كانوا معه أولاً، ثم ذهبوا إلى الضِّدِّ، ثم رُدُّوا إليه ثانياً، مثل قول الحق سبحانه عن موسى ﵇:

﴿فَرَدَدْنَاهُ إلى أُمِّهِ﴾ [القصص: ١٣] .

فدلَّت علىأنه كان مع أمه، ثم فارقها، ثم رُدَّ إليها.

وقول الحق سبحانه هنا: ﴿وردوا إِلَى الله مَوْلاَهُمُ الحق﴾ [يونس: ٣٠]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5902 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.