Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5956

  1. يونس
  2. ٤٣

إليَّ في الأرض كلها من وجهه.

هذا هو السماع، وهذا هو البصر، وكلاهما السمع والبصر أكرم المتعلقات وأشرفها؛ لأن السمع هو وسيلة الاستماع لبلاغ الله عنه، والإنسان قبل أن يقرأ لا بد له من أن يكون قد سمع.

والمقصود هنا بالعمى في قول الحق سبحانه: ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي العمي وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ [يونس: ٤٣] هو عمى البصيرة.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئاً﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5956 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.