Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 5971

  1. يونس
  2. ٤٦

وقول الحق سبحانه:

﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ [يونس: ٤٦] أي: أن نريك ما وعدناهم من الخذلان والهوان في هذه الحياة، وإن لم تره في الحياة الدنيا فلسوف ترى هوانهم في الآخرة، حيث المرجع إلى الله تعالى؛ لأنه سبحانه سيصيبهم في أنفسهم بأشياء فوق الهوان الذي يُرى في الناس؛ كحسرة في النفس، وكبْت للأسى حين يرون نصر المؤمنين.

أما الذي يُرى فهو الأمر الظاهر، أي: الخذلان، والهزيمة، والأسى، والقتل، وأخْذ الأموال، وسَبْي النساء والأولاد، أو غير ذلك مما سوف تراه فيهم بعد أن تفيض روحك إلى خالقها فسوف ترى فيهم ما وعدك الله به.

وأنت لن تحتاج إلى شهادة من أحد عليهم، لأنه سبحانه: ﴿شَهِيدٌ على مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦] .

وكفاك الله سبحانه شهيداً: ﴿وكفى بالله شَهِيداً﴾ [النساء: ٧٩] .

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 5971 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.