Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6042

  1. يونس
  2. ٦٥

تجيء هذه الآية بعد أن بيَّن الله ﷾ اعتراضات الكفار، وإيذاءهم لرسول الله ﷺ َ وتكذيبهم له وقولهم فيه ما قالوه، وفيما قالوه ما أحزنه ﷺ َ؛ لذلك طلب منه الحق سبحانه ألاَّ ينفعل لما قالوه انفعال الحزين، فقد قالوا: ساحر، وكاذب، ومُفْتَرٍ، ومجنون، وقد نفى عنه الحق سبحانه كل ما قالوه، فلو كان محمد صلى عليه وسلم ساحراً فلماذا لم يسحرهم هم أيضاً، وهل للمسحور إرادة مع الساحر؟!

إذن: كَذَّبَ قولَهم في أنه ﷺ َ سحر عبيدَهم وأولادَهم.

وقالوا: مجنون، ولم يكن في سلوكه ﷺ َ أدنى أثر من جنون، وفنَّد أقوالهم هذه بقوله سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6042 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.