Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6072

  1. يونس
  2. ٦٨

﴿سُبْحَانَهُ هُوَ الغني﴾ [يونس: ٦٨] .

وسبحانه تعني: التنزيه، وهو الغني أي: المستغني عن مُعِين كما تستعينون أنتم بأبنائكم، وهو دائم الوجود؛ فلا يحتاج إلى ابن مثل البشر، وهم أحداث تبدأ وتنتهي؛ لذلك يحبون أن يكون لهم أبناء كما يقول الشاعر:

ابني يا أنا بعد ما أقَضي ... ويقال: «من لا ولد له لا ذِكْر له» ، كأن الإنسان لما علم أنه يموت لا محالة أراد أن يستمر في الحياة في ولده.

ولذلك حين يأتي الولد للإنسان يشعر الإنسان بالسرور والسعادة، والجاهل هو من يحزن حين تلد له زوجته بنتاً؛ لأن البنت لن تحمل الاسم لمن بعدها، أما الولد والحفيد فيحملان اسم الجد، فيشعر الجد أنه ضمن الذِّكْر في جيلين.

إذن: فاتخاذ الولد إما استعانة وإما اعتداد، والحق سبحانه غنيٌّ عن الاستعانة، وغني عن الاعتداد؛ لأنك تعتد بمن هو أقوى منك، وليس هناك أقوى من الله تعالى، وهو سبحانه لا يحتاج لامتداد؛ لأنه هو الأول وهو الآخر، وعلى ذلك ففكرة اتخاذ الولد بالنسبة لله تعالى لا تصح على أي لون من ألوانها.

ولذلك يقول الحق سبحانه مرادفاً لتلك الفكرة: ﴿سُبْحَانَهُ﴾ لأنها تقطع كل احتمالات ما سبقها، ويُتْبعِ ذلك بقوله: ﴿هُوَ الغني﴾ لأنه

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6072 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.