Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6123

  1. يونس
  2. ٧٥

وبعد ذلك جاء تكليف هارون بالرسالة مع موسى ﵇.

وقال الحق سبحانه: ﴿اذهب إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى﴾ [طه: ٢٤] .

فالأصل إذن كانت رسالة موسى ﵇ ثم ضم الله سبحانه هارون إلى موسى إجابة لسؤال موسى، والدليل على ذلك أن الآيات كلها المبعوثة في تلك الرسالة كانت بيد موسى، وحين يكون موسى هو الرسول، وينضم إليه هارون، لا بد إذن أن يصبح هارون رسولاً.

ولذلك نجد القرآن معبِّراً عن هذا: ﴿إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ﴾ [طه: ٤٧] .

أي: أنهما رسولان من الله.

وفي آية أخرى يقول الحق سبحانه:

﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فقولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين﴾ [الشعراء: ١٦] .

فهما الاثنان مبعوثان في مهمة واحدة، وليس لكل منهما رسالة منفصلة، بل رسالتهما واحدة لم تتعدد، وإن تعدد المرسل فكانا موسى وهارون.

ومثال ذلك ولله المثل الأعلى حين يوفد ملك أو رئيس وفداً إلى ملك آخر، فيقولون: نحن رسل الملك فلان.

وفي رسالة موسى وهارون نجد الأمر البارز في إلقاء الآيات كان لموسى. ولكن هارون له أيضاً أصالة رسالية؛ لذلك قال الحق سبحانه:

﴿إِنَّا رَسُولاَ﴾ [طه: ٤٧] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6123 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.