Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6215

  1. يونس
  2. ٩٨

وأبو الطيب المتنبي يقول في هذا المعنى:

إذَا ترحَّلت عن قومٍ وقد قَدروا ... ألاَّ تُغادِرهم فَالرَّاحِلون هُمُ

أي: إن كنت تعيش مع قوم، وأردت أن تفارقهم وقد قدروا أن تعيش معهم، فالذي رحل حقيقة هم هؤلاء القوم.

ويقول الحق ﷾ بعد خروج يونس مغاضباً:

﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ [الأنبياء: ٨٧] .

أي: أنه رجَّح أن الحق سبحانه لن يُضيِّق عليه الأرض الواسعة، وسيهيىء له مكاناً آخر غير مكان المائة الألف أو يزيدون الذين بعثه الله تعالى إليهم.

وكان من المفروض أن يتحمل الأذى الصادر منهم تجاهه، لكن هذا الظن والظن ترجيح حكم يدلنا على أن معارضة دعوته كانت شديدة تُحْفِظ وتملأ القلب بالألم والتعب.

وكان عليه أن يُوطِّن نفسه على مواجهة مشقات الدعوة.

والقرية التي أرسِل إليها يونس ﵇ هي قرية: «نينوى» ، وهي التي جاء ذكرها في أثناء حوار بين النبي ﷺ َ والغلام النصراني «عداس» الذي قابله ﷺ َ في طريق عودته من الطائف.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6215 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.