Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6246

  1. يونس
  2. ١٠٤

فإن كنتم في شكٍّ من الدين الذي أنزِلَ على رسول الله ﷺ َ، وهل ينتصر الرسول ﷺ َ ومَنْ معه عليهم، أم تكون لهم الغلبة؟

وحين يعرض الرسول ﷺ َ أمر الدين عليهم، ويترك لهم الحكم، فهذه ثقة منه ﷺ َ بأن قضايا دينه إنْ نظر إليها الإنسان ليحكم فيها، فلا بد أن يلتجىء الإنسان إلى الإيمان.

ويحسم الحق ﷾ أمر قضية الشرك به، ويستمر أمره إلى الرسول ﷺ َ أن يقول:

﴿فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله ولكن أَعْبُدُ الله﴾ [يونس: ١٠٤] .

أي: أنه ﷺ َ لا يمكن أن يعبد الشركاء وأن يعبد الله؛ لأنه لن يعبد إلا الله ﴿ولكن أَعْبُدُ الله﴾ [يونس: ١٠٤] .

ثم جاء سبحانه بالدليل الذي لا مراء فيه، الدليل القوي، وهو أن الحق ﷾ وحده هو المستحق للعبادة؛ لأنه ﴿الذي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ ، ولا يوجد مَنْ يقدر أو يتأبى على قَدَر الله سبحانه حين يُميته.

وهنا قضيتان:

الأولى: قضية العبادة في قوله سبحانه: ﴿فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله ولكن أَعْبُدُ الله الذي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ [يونس: ١٠٤] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6246 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.