Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6267

  1. يونس
  2. ١٠٩

لكن الذي في دائرة القرابة مع رسول الله ﷺ َ لا يأخذ حتى ما يأخذه الفقير في أمة محمد عليه السلاة والسلام، وكأن الله ﷾ يدلنا بذلك على أنه من العيب أن يكون الإنسان منسوباً لآل بيت النبوة، ويكون موضعاً لأخذ الزكاة.

إذن: فالاتِّباع الذي أمر الله تعالى به، هو اتباع الوحي بلاغاً، واتباع ما يُوحَى به تطبيقاً، وسيتطلب هذا مواجهة متاعب كثيرة، وسيلقى عقبات من الجبابرة المنتفعين بالفساد في الأرض، فلا بُدَّ أن يصادموا هذه الدعوات؛ ليحافظوا على سلطاتهم الزمنية، فيأمر الحق ﷾ رسوله ﷺ َ بأن يصبر، وفي الأمر بالصبر إشارة إلى أن الرسول ﷺ َ مُقْبِل على عقبات فَلْيُعِدّ نفسه لتحمُّل هذه العقبات بالبصر.

وفي آية أخرى يأمره الحق ﷾ أن يصبر ويصابر هو والمؤمنون. . يقول سبحانه:

﴿اصبروا وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ [آل عمران: ٢٠٠] .

أي: إن صبرت، فقد يصبر خَصْمك أيضاً، وهنا عليك أن تصابره، وكلمة «اصبر» توضح أن دعاة منهج الحق سبحانه لا بد أن يتعرضوا لمتاعب، وإلا ما كانت هناك ضرورة لأن يجيء، فلو كان العالم مستقيم الحركة، فما ضرورة المنهج إذن؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6267 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.