Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6310

  1. هود
  2. ٣

مؤمنين، فخشي العبد الصالح أن يرهقهما طغياناً وكفراً، فهذا الولد كان فتنة، ولعله كان سيدفع أبويه إلى كل محرم، ويأتي لهما بالشقاء.

إذن: فالمؤمن الحق هو الذي يستحضر ثواب المصيبة لحظة وقوعها.

ومنَّا من قرأ قصة المؤمن الصالح الذي سار في الطريق من المدينة إلى دمشق، فأصيبت رِجْله بجرح وتلوث هذا الجرح، وامتلأ بالصديد مما يقال عنه في الاصطلاح الحديث «غرغرينة» وقرر الأطباء أن تٌقطع رجله، وحاولوا أن يعطوه «مُرَقِّداً» أي: مادة تُخدِّره، وتغيب به عن الوعي؛ ليتحمل ألم بتر الساق، فرفض العبد الصالح وقال:

إني لا أحب أن أغفل عن ربي طرفة عين.

ومثل هذا العبد يعطيه الله ﷾ طاقة على تحمُّل الألم، لأنه يستحضر دائماً وجوده في معية الله، ومفاضٌ عليه من قدرة الله وقوته سبحانه.

وحينما قطع الأطباء رجله، وأرادوا أن يكفنوها وأن يدفنوها، فطلب أن يراها قبل أن يفعلوا ذلك، وأمسكها ليقول: اللهم إن كنت قد ابتليت في عضو، فإني قد عوفيت في أعضاء.

إذن: فصاحب المصيبة حين يستحضر الجزاء عليها، إنما يحيا في متعة،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6310 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.