Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6319

  1. هود
  2. ٥

اذكُروهُمْ وقد تسلَّل كلُّ ... بعدَ ما انفضَّ مجلسُ السُّمَّارِ

اختلاساً يسْعَى لحجرةِ طَهَ ... لسَماعِ التنزيلِ في الأسْحَارِ

عُذْرهم حُسْنُهُ فلمّا تَراءَوْا ... عَلَّلوها ببَارزِ الأعْذَارِ

وجاء الحق ﷾ هنا في نفس الآية ب «ألا» في قوله:

﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ [هود: ٥] .

فهم إن داروا على محمد ﷺ َ، فهل هم قادرون على المداراة على رب محمد؟ والذي لا يدركه بصر محمد فربُّ محمد سيُعلمه به.

وما دام الحق سبحانه يعلم ما يسرون، فمن باب أولى أنه ﷾ يعلم ما يعلنون.

والحق ﷾ غيب، وربما ظن ظان أنه قد يفلت منه شيء، ولكن الحق سبحانه يُحصي ولا يُحصَى عليه، فإن ظن ظان أن الحق سبحانه يعلم الغيب فقط؛ لأنه غيب، فهذا ظن خاطىء؛ لأنه يعلم السر والعلن، فهو عليم بذات الصدور، وكلمة «عليم» صيغة مبالغة، وهي ذات في كنهها العلم.

وقول الحق سبحانه:

﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ [هود: ٥] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6319 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.