Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6354

  1. هود
  2. ١٠

والفخور إنسان غائب بحجاب الغفلة عن واهب المناقب التي يتفاخر بها، ولو كان مستحضراً لجلال الواهب لتضاءل أمامه، ولو اتجهت بصيرة المتكبر والفخور إلى الحق ﷾ لتضاءل أمامه، ولردَّ كل شيء إلى الواهب.

ومثال ذلك في القرآن الكريم هو قول الحق سبحانه على لسان صاحب موسى ﵉:

﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ [الكهف: ٨٢] .

وهذا سلوك العابد المتواضع.

أما حال الفخورين اللاهين عن الحق ﷾، فقد صوره القرآن في قول قارون:

﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي﴾ [القصص: ٧٨] .

وكان مصيره هو القول الحق:

﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض﴾ [القصص: ٨١] .

ولذلك قلنا: إنك تحصِّن كل نعمة عندك بقولك عند رؤيتها: «بسم الله ما شاء الله» ؛ لتتذكر أن هذه النعمة لم تأت بجهدك فقط، ولكنها جاءت لك أولاً بمشيئة الله ﷾، وذلك لتبقي عين الواهب حارسة للنعمة التي عندك.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6354 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.