Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6395

  1. هود
  2. ١٧

عليه السلام وشاهد بعده إلى نفس قوم موسى لا بد أن يقوده ذلك إلى الإيمان.

وقول الحق سبحانه:

﴿أولئك يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [هود: ١٧] .

إشارة إلى من التفتوا إلى الأدلة: بينة، وشاهداً، وشاهداً من قبله.

ثم يقول الحق سبحانه:

﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب فالنار مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧] .

والكفر كما علمنا هو الستر، والكفر في ذاته دليل على الإيمان، فلا يفكر أحد بغير موجود.

فوجود المكفور به سابق على الكفر، والكفر طارىء عليه.

إذن: فالكفر طارىء على الإيمان؛ لأن الإيمان هو أصل الفطرة.

﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب فالنار مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧] .

وكلمة «أحزاب» جمع حزب. والحزب هو الجماعة الملتقية على مبدأ تتحمس لتنفيذه، مثل الأحزاب التي نراها في الحياة السياسية، وهي

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6395 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.