Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6430

  1. هود
  2. ٢٧

بالشكل المناسب؛ لأن اللوزة المصابة عادة ما تعاني من ضمور، ولم تنضج النضج الصحيح.

وكذلك يفعل الفلاحون في موسم جمع «البلح» ، فيفصلون البلح الجيد عن البلح المعيب.

إذن: فرذال كل شيء هو نفايته.

وقد قال الملأ من الكفار من قوم نوح:

﴿وَمَا نَرَاكَ اتبعك إِلاَّ الذين هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ [هود: ٢٧] .

أي: أنهم وصفوا من آمنوا بنوح ﵇ بأنهم نفاية المجتمع.

وجاء الحق على ألسنتهم بقولهم في موضع آخر:

﴿واتبعك الأرذلون﴾ [الشعراء: ١١١] .

ولم يَنْفِ نوح ﵇ ذلك؛ لأن الذين اتبعوه قد يكونون من الضعاف، وهَم ضحايا الإفساد؛ لأن القوى في المجتمع لا يقربه أحد؛ ولذلك فإنه لا يعاني من ضغوط المفسدين، أما الضعاف فهم الذين يعانون من المفسدين؛ فما إن يظهر المُخلِّص لهم من المفسدين فلا بد أن يتمسكوا به.

ولكن ذلك لا يعني أن الإيمان لا يلمس قلوب الأقوياء، بدليل أن البعض من سادة وأغنياء مكة استجابوا للدعوة المحمدية مثل: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، ﵃.

ولكن الغالب في دعوات الإصلاح أنه يستجيب لها المطحونون بالفساد، هؤلاء الذين يشعرون بالغليان في مراجل الألم بسبب الفساد، وما إن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6430 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.