Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6445

  1. هود
  2. ٣٠

وجاء الحق سبحانه أيضاً بالتدبر، أي: ألا يأخذ الإنسان الأمور بظواهرها، أو أن ينخدع بتلك الظواهر، بل لا بد من البحث في حقائق الأشياء.

لذلك يقول الحق جَلَّ وعَلاَ:

﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآن﴾ [النساء: ٨٢] .

أي: أفلا يبحثون عن الكنوز الموجودة في المعطيات الخلفية للقرآن.

والتدبر هو الذي يكشف المعاني الخفية خلف ظواهر الآيات، والناس يتفاضلون في تعرضهم لأسرار كتاب الله حين ينظرون خلف ظواهر المعاني.

ولذلك نجد عبد الله بن مسعود ﵁ يقول: «ثَوِّروا القرآن» أي: قَلِّبوا معاني الآيات لتجدوا ما فيها من كنوز، ولا تأخذوا الآيات بظواهرها، فعجائب القرآن لا تنقضي.

ويقول الحق ﷾ مواصلاً ما جاء على لسان سيدنا نوح:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6445 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.