Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6455

  1. هود
  2. ٣٥

جاء هذا القول في صُلْب قصة نوح ﵇ وقد يكون مما أوحى به الله سبحانه لنوح ﵇، أو يكون المراد به أنهم قالوا لرسول الله ﷺ َ هذا الكلام.

والافتراء كما نعلم هو الكذب المتعمِّد الذي يناقض واقعاً.

وانظروا إلى كل ما جاء بالمنهج ليلتزم به الفرد، ستجدون أنه مُلْزِمٌ للجميع، وستكون الفائدة التي تعود عليك بالتزام الجميع بما فيهم أنت فائدة كبيرة، فإن قال لك المنهج: لا تسرقْ؛ فهذا أمانٌ لك من أن يسرقك الناس.

ولذلك فساعة تسمع للمنهج، لا تنظرْ إلى المأخوذ منك، بل التفتْ إلى المأخوذ لك.

وعلى ذلك لا يمكن أن يكون المنهج افتراء.

ونحن نعلم أن المنهج يؤسِّس في المجتمعات مقاييس عادلة للاستقامة، وحين يُشَرِّع الحق سبحانه تشريعاً، قد يبدو لك أنه يُحِدُّ من حريتك، ولكنه في الواقع يُحقِّق لك منافع متعدِّدة، ويحميك من أن يعتدي الآخرين عليك.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6455 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.